أبو البركات بن الأنباري

396

البيان في غريب اعراب القرآن

إلى قوله تعالى : ( أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ ) « 1 » كلها منقطعة ، بمعنى ، ( بل والهمزة ) . قوله تعالى : « فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ( 45 ) يَوْمَ لا يُغْنِي » ( 46 ) . يومهم ، مفعول ( يلاقوا ) . ويوم لا يغنى عنهم : منصوب على البدل من ( يومهم ) وليس بمنصوب على الظرف . قوله تعالى : « وَإِدْبارَ النُّجُومِ » ( 49 ) . قرئ بفتح الهمزة وكسرها ، فمن فتحها جعلها جمع ( دبر ) وهو منصوب لأنه ظرف زمان ، ومن كسرها جعلها مصدر ( أدبر ، يدبر ، إدبارا ) وتقديره : وسبّحه وقت إدبار النجوم . فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه .

--> ( 1 ) الآيات 32 ، 33 ، 35 ، 36 ، 37 ، 38 ، 39 ، 40 ، 41 ، 42 ، 43 سورة الطور .